صفى الدين محمد طارمى

154

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

و رجاى ايشان آن است كه برسند به موقفى و محلّ ايستادنى كه صافى شود در آن موقف همّتهاى ايشان از كدورت تعلّق به غير كه او اصل تفرقه است در طلب حقّ به توحيد همّت و تعلّق او به حقّ وحده ، و گردانيدن هموم همّ واحدى به ترك مناهى و فروگذاشتن ملذوذات . و به لزوم علم ظاهر كه او علم شريعت است به تطبيق عمل بر سنّت و به طلب رسيدن غايت كار از حدود حميّت ؛ « 1 » و « حميّت » ترفّع « 2 » و ننگ و عار داشتن است از دنائت تفرقه و نگهداشتن همّت است از تعلّق به دنايا و مشاركت اخسّا ؛ و از اين جهت است كه وارد شده است در حديث كه : « خداى تعالى دوست مىدارد معالى « 3 » امور و اشراف او را ، و دشمن مىدارد سفساف او را » « 4 » ( يعنى زبون او را . ) و اين جماعت چون‌كه تعلّق گرفتند به اعزّ موجودات و اشرف موجودات ، به يك‌سو ايستادند و ننگ داشتند از التفات به اخسّ اشيا و ارذل اشيا كه او ممكن است . و الدرجة الثالثة : رجاء أرباب القلوب ؛ و هو لقاء الحقّ - عزّ و جلّ - الباعث على الاشتياق ، المنغّض للعيش ، المزهّد « 5 » في الخلق . و ايشان كسانىاند كه صاف شده است دلهاى ايشان به رياضت . چرا كه سعى ارباب رياضات از براى تطهير قلوب است . پس هرگاه صاف شود قلوب از تعلّق به

--> ( 1 ) . شارح در تحرير عبارات شرح كاشانى تصرّف كرده و ترتيب آن را تغيير داده است . عين عبارات كاشانى چنين است : « أرباب الرياضات هم الذين يبعثهم على ترك الملذوذات و لزوم شرائط علم الظاهر - و هو علم الشريعة بتطبيق العلم على السنّة - و على طلب بلوغ الغاية القصوى من حدود الحميّة : رجاؤهم « أن يبلغوا موقفا يصفو فيه هممهم » عن كدورة التعلّق بالغير ، الذي هو أصل التفرقة في طلب الحقّ ، بتوحيد الهمّة و تعلّقها بالحقّ وحده ، و صيرورة الهموم همّا واحدا . » شرح منازل السائرين ، ص 135 . ( 2 ) . ترفّع : خود را بالاتر دانستن ، برتر شمردن . ( 3 ) . اصل : معانى . ( 4 ) . « إنّ اللّه يحبّ معالى الأمور و يبغض سفسافها » بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 323 و با اندكى تفاوت در : الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 75 و المستدرك ( حاكم ) ج 1 ، ص 48 . ( 5 ) . اصل : - للعيش لمزهّد .